أحكام العبادات
€10.00في هذا الكتاب يعرض المؤلف فقه العبادات عرضاً جديداً، لا يختلف في الأحكام مع ما قرره الفقهاء إلا في بعض الفروع؛ لأن العبادات لا تخضع للاجتهاد.
في هذا الكتاب يعرض المؤلف فقه العبادات عرضاً جديداً، لا يختلف في الأحكام مع ما قرره الفقهاء إلا في بعض الفروع؛ لأن العبادات لا تخضع للاجتهاد.
اتجاه جديد في شرح الحكم العطائية، وأسلوب لم يعهد من قبل، وذلك بتميزه ببيان التنوع الذوقي بين أهل السلوك، وبالمقارنة المنهجية السلوكية بين المدرستين الكبيرتين؛ الشاذلية والنقشبندية.
يقول المؤلف: إنه قرأ كتاب (الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية) للشيخ عبد الوهاب الشعراني -قدس سره-، فوجد فيه التصوف القديم، الذي لا يصلح لهذا الزمان، ولما كان كتاباً من مقاصد السالكين اليوم، وكذلك المدرسين والمرشدين، فرأى المؤلف أن يعيد صياغته، ويبدل مصطلحاته وسلوكياته بما يتناسب مع هذا الزمان
يقول المؤلف: إن سبب إقدامي على اختيار هذا العنوان؛ هو كون العالم الغربي ذي الأصول المسيحية اليوم بحاجة ماسة إلى عرض الإسلام، عرضاً حسناً، عقيدةً وشـريعةً.
كتاب تجديد منهجي معرفي، يعتمد على مصادر معرفية تجديدية؛ أهمها (العقل المطلق) كما اصطلح عليه المؤلف في الكتاب.
يبتعد الكتاب عن الخلافات الكلامية ولا يناقشها، بل يطرح المنهج التجديدي.
يطرح المؤلف في هذا الكتاب تعريفاً جديداً للسنة النبوية الشـريفة، يحل فيه إشكال عدم معاصرتها وملاءمتها للمتغيرات, يطرح الكتاب نظرية جديدة في الحكم على صحة الحديث الشريف فيما يتعلق بالمتن.
يبين المؤلف خصائص القرآن الكريم، ووجوه إعجازه العقلي، ولزوم الإقرار به ككتاب سماوي ثبت عقلاً أنه سماوي، ووصل إلينا بالتواتر, يقارن المؤلف القرآن الكريم -وقد سماه: (العهد الإلهي الأخير).
يطرح منهج العودة إلى قطعيات الدلالة في القرآن الكريم؛ حول أحكام الزواج والطلاق والخلع… وغيرها، والابتعاد عن الأعراف القديمة والثقافة العربية؛ التي جعلت من الأحوال الشخصية فقهاً معقداً، ولا يتوافق مع ثقافات وعادات الأمم غير العربية التي دخلت في الإسلام.
ابتدأ المؤلف كتابه ببيان أهمية مادة تزكية النفس للمؤمن عموماً، وللدعاة خصوصاً, بين في المقدمة سبب الطعن بالتصوف اليوم من قبل جهات متعددة؛ منها الشيوخ والدكاترة
كتاب في الإرشاد الصوفي التزكوي للنفس، موجه للمربين والمسلمين والمرشدين؛ لينظم لهم ما يحتاجونه من عناوين محاضرات التربية والسلوك، وما فيها من المعاني. ويخصص الكتاب جزءاً من المحاضرات فيما يخص الطريقة النقشبندية وآدابها ومسالكها، ويغلب على الكتاب المنهج التجديدي في السلوك وآدابه، بعيداً عن شطط الصوفية وتجاوزاتها، فتنضبط محاضراته بإرشاد القرآن الكريم وروح السنة النبوية، مع مراعاة تغير الزمان والمكان والإمكان، يتألف الكتاب من (70) محاضرة، موزعة على (270) صحيفة.