هو كتاب مقارنة بين المنهج المعرفي القرآني والمنهج المعرفي الكنسي يقول المؤلف: إن سبب إقدامي على اختيار هذا العنوان؛ هو كون العالم الغربي ذي الأصول المسيحية اليوم بحاجة ماسة إلى عرض الإسلام، عرضاً حسناً، عقيدةً وشـريعةً، ومن جملة لوازم هذا العرض: نقض ما عليه الغرب من العقائد التي صنعوها لأنفسهم؛ بسبب الفراغ الذي تركه كثير من علماء المسلمين، حيث أنهم اهتموا بالدعوة داخل الجماعة الإسلامية، تاركين سواهم من غير المسلمين تائهين غارقين في عقائد مصنوعة اكتشفوا زيفها وتعارضها فيما بعد؛ لما استيقظت عقولهم من رقدة التقليد والكهانة الدينية، وهنا لا بد أن أشير إلى أن العلماء السابقين لعل لهم شيء من العذر في زمانهم؛ فصعوبة التواصل واللقاء مع العالم الغربي المسيحي كانت عائقاً كبيراً، بخلاف علماء اليوم فلا أرى لهم عذر أبداً، فإن التواصل صار سهلاً، ولعله لا يكلف من الوقت والجهد ما يكلف شـرب كأس من الماء، فالعالم اليوم صار غرفة صغيرة، بسبب التطور الهائل لوسائل الاتصال عبر شبكة الإنترنت، التي دخلت كل بيت من بيوت المسلمين، والتي من خلالها يخاطب العاِلم شعوب العالَم كلها، وولكن يتوقف الأمر على نوع الخطاب مضموناً وشكلاً فإن كان خطابه جذاباً مقنعاً عقلياً، مدلّلاً ملطّفاً، قائم على حقائق جليّة، فإنه سينتشـر قبوله في مشارق الأرض ومغاربها، وسيصل كل البلدان والشعوب.
من هذا المنطلق وجدت من المناسب أن يكون بحثي في بيان الخلاف بين القرآن ومصادر المسيحية، في أصول الدين والمنهج المعرفي، وبأسلوب -فيما أراه- جديد؛ ليصل إلى المخاطبين من أصحاب الديانة المسيحية، ثم ليحكموا هم بأنفسهم على عقائدهم، وعلى أمل أن يكون العمل باباً من أبواب الدعوة إلى الله في العالم الغربي.
نظرة معرفية في الإجتهاد المعاصر
€30.00في الكتاب نظريتان مهمتان، وهما: (فلسفة الفتاوى الفقهية عند الفقهاء)، و(الفقه النسبي), يهتم المنهج التجديدي الأصولي بدلالات المنطق واللغة العربية, يقرر المنهج التجديدي؛ تغير الفتاوى -حتى المجمع عليها- بتغير الزمان والمكان والأشخاص والأحوال.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.