رؤية في توحيد الفرق الإسلامية
€20.00هذا الكتاب أسلوب جديد في عرض الفرق الإسلامية عبر التاريخ، وأسباب نشأتها، وأصول أفكارها دون تعقيد، والردود عليها.
هذا الكتاب أسلوب جديد في عرض الفرق الإسلامية عبر التاريخ، وأسباب نشأتها، وأصول أفكارها دون تعقيد، والردود عليها.
يعرض المؤلف في هذا الكتاب نظرية تجديدية في تفسير القرآن الكريم، تختلف عن النظريات عند كل المفسرين ومدارسهم المختلفة.
هو كناب سيرة وشمائل الشيخ أحمد كفتارو رحمه الله اهتم الكتاب بحياته الروحية ومنهجه الدعوي والفكري التجديدي في عرض الإسلام وفيه باب كبير تحدث فيه طلابه وإخوانه الذين صحبوه لأكثر من 40 سنة عن مواقف كثيرة شهدوها معه تدل على صدقه وإخلاصه وحكمته</
يقدم المؤلف رؤيته؛ فيما يخص بناء شخصية الداعي؛ العلمية والعقلية والثقافية والدعوية, ويقدم المؤلف كذلك رؤيته في المنهج الأمثل للداعي في دعوته للناس، وبناء مجتمع مؤمن متمكن من إيمانه, يحذر المؤلف الدعاة من اتخاذ مسالك قد تودي بهم إلى الهلكة الدعوية.
الكتاب يستند إلى مصدرية القرآن فقط، حيث يدرس الآية في سياقها ودلالة ألفاظها اللغوية، ويصل -من خلال بحثه واستقرائه لمفهوم الجهاد في كتب الفقهاء- إلى أن معناه عندهم مغاير ومختلف عما ورد في القرآن، لكون الفقهاء اعتمدوا على النصوص الحديثية، بل حتى على التراثية السياسية منها، وأولوا تلك الآيات لتتوافق مع تلك النصوص التاريخية.
يقول المؤلف: المقصد الأول لطرح هذا الكتاب؛ هو إثبات معجزة الإسلام؛ التي ظهرت ببناء هذا الإسلام وانتشاره، وإظهار عظمة الشخصية المحمدية؛ عقلاً وقيادة وصدقاً وإخلاصاً وزهداً. يعرض المؤلف السيرة النبوية بشكل جديد إلى حد بعيد
ذكر المؤلف في الكتاب أحكام المسائل المعاصرة؛ مثل العملات الافتراضية، والفوائد البنكية… وغيرها، واعتمد على منهجه الأصولي التجديدي في الحكم على تلك المعاملات، مراعياً بالدرجة الأولى المصلحة الاقتصادية والفقه النسبي.
في الكتاب نظريتان مهمتان، وهما: (فلسفة الفتاوى الفقهية عند الفقهاء)، و(الفقه النسبي), يهتم المنهج التجديدي الأصولي بدلالات المنطق واللغة العربية, يقرر المنهج التجديدي؛ تغير الفتاوى -حتى المجمع عليها- بتغير الزمان والمكان والأشخاص والأحوال.
كتاب في مقارنة المناهج المعرفية للأديان.وهو كتاب مختصر لأطروحة الدكتوراه للمؤلف. تميز هذا الكتاب عن كتب مقارنة الأديان القديمة والحديثة؛ كونه لا يبحث في الاختلافات في العقائد، وما قرره كل دين، وإنما في الخلاف الأصولي في المنهج المعرفي للكنيسة