أحكام العبادات
€10.00في هذا الكتاب يعرض المؤلف فقه العبادات عرضاً جديداً، لا يختلف في الأحكام مع ما قرره الفقهاء إلا في بعض الفروع؛ لأن العبادات لا تخضع للاجتهاد.
في هذا الكتاب يعرض المؤلف فقه العبادات عرضاً جديداً، لا يختلف في الأحكام مع ما قرره الفقهاء إلا في بعض الفروع؛ لأن العبادات لا تخضع للاجتهاد.
يقول المؤلف: إن سبب إقدامي على اختيار هذا العنوان؛ هو كون العالم الغربي ذي الأصول المسيحية اليوم بحاجة ماسة إلى عرض الإسلام، عرضاً حسناً، عقيدةً وشـريعةً.
كتاب تجديد منهجي معرفي، يعتمد على مصادر معرفية تجديدية؛ أهمها (العقل المطلق) كما اصطلح عليه المؤلف في الكتاب.
يبتعد الكتاب عن الخلافات الكلامية ولا يناقشها، بل يطرح المنهج التجديدي.
يطرح المؤلف في هذا الكتاب تعريفاً جديداً للسنة النبوية الشـريفة، يحل فيه إشكال عدم معاصرتها وملاءمتها للمتغيرات, يطرح الكتاب نظرية جديدة في الحكم على صحة الحديث الشريف فيما يتعلق بالمتن.
يبين المؤلف خصائص القرآن الكريم، ووجوه إعجازه العقلي، ولزوم الإقرار به ككتاب سماوي ثبت عقلاً أنه سماوي، ووصل إلينا بالتواتر, يقارن المؤلف القرآن الكريم -وقد سماه: (العهد الإلهي الأخير).
يطرح منهج العودة إلى قطعيات الدلالة في القرآن الكريم؛ حول أحكام الزواج والطلاق والخلع… وغيرها، والابتعاد عن الأعراف القديمة والثقافة العربية؛ التي جعلت من الأحوال الشخصية فقهاً معقداً، ولا يتوافق مع ثقافات وعادات الأمم غير العربية التي دخلت في الإسلام.
هذا الكتاب أسلوب جديد في عرض الفرق الإسلامية عبر التاريخ، وأسباب نشأتها، وأصول أفكارها دون تعقيد، والردود عليها.
يعرض المؤلف في هذا الكتاب نظرية تجديدية في تفسير القرآن الكريم، تختلف عن النظريات عند كل المفسرين ومدارسهم المختلفة.
يقدم المؤلف رؤيته؛ فيما يخص بناء شخصية الداعي؛ العلمية والعقلية والثقافية والدعوية, ويقدم المؤلف كذلك رؤيته في المنهج الأمثل للداعي في دعوته للناس، وبناء مجتمع مؤمن متمكن من إيمانه, يحذر المؤلف الدعاة من اتخاذ مسالك قد تودي بهم إلى الهلكة الدعوية.
الكتاب يستند إلى مصدرية القرآن فقط، حيث يدرس الآية في سياقها ودلالة ألفاظها اللغوية، ويصل -من خلال بحثه واستقرائه لمفهوم الجهاد في كتب الفقهاء- إلى أن معناه عندهم مغاير ومختلف عما ورد في القرآن، لكون الفقهاء اعتمدوا على النصوص الحديثية، بل حتى على التراثية السياسية منها، وأولوا تلك الآيات لتتوافق مع تلك النصوص التاريخية.