يقول المؤلف: إنه قرأ كتاب (الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية) للشيخ عبد الوهاب الشعراني -قدس سره-، فوجد فيه التصوف القديم، الذي لا يصلح لهذا الزمان، ولما كان كتاباً من مقاصد السالكين اليوم، وكذلك المدرسين والمرشدين، فرأى المؤلف أن يعيد صياغته، ويبدل مصطلحاته وسلوكياته بما يتناسب مع هذا الزمان، فتحول الكتاب إلى كتاب آخر، فيه كثير من كتاب الشعراني، وفيه كثير من التغيير. يبين الكثير من الآداب السلوكية، ويشـرحها بإطناب بصياغة معاصرة، وبمصطلحات مفهومة، ويحوي شواهد من أحوال بعض العارفين المعاصرين؛ من الذين صحبهم المؤلف، فكان أدعى لفهم السلوك العملي. يحاكي الكتاب حكم ابن عطاء الله السكندري؛ حيث يبدأ بمتن معدل من كتاب الشعراني، ثم يشـرح المؤلف هذا المتن. يتألف الكتاب من خمسة فصول، توزعت على (236) صحيفة.
أذواق النقشبندية في شرح الحكم العطائية
€10.00اتجاه جديد في شرح الحكم العطائية، وأسلوب لم يعهد من قبل، وذلك بتميزه ببيان التنوع الذوقي بين أهل السلوك، وبالمقارنة المنهجية السلوكية بين المدرستين الكبيرتين؛ الشاذلية والنقشبندية.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.