التراث النبوي الشريف
€20.00يطرح المؤلف في هذا الكتاب تعريفاً جديداً للسنة النبوية الشـريفة، يحل فيه إشكال عدم معاصرتها وملاءمتها للمتغيرات, يطرح الكتاب نظرية جديدة في الحكم على صحة الحديث الشريف فيما يتعلق بالمتن.
يطرح المؤلف في هذا الكتاب تعريفاً جديداً للسنة النبوية الشـريفة، يحل فيه إشكال عدم معاصرتها وملاءمتها للمتغيرات, يطرح الكتاب نظرية جديدة في الحكم على صحة الحديث الشريف فيما يتعلق بالمتن.
يبين المؤلف خصائص القرآن الكريم، ووجوه إعجازه العقلي، ولزوم الإقرار به ككتاب سماوي ثبت عقلاً أنه سماوي، ووصل إلينا بالتواتر, يقارن المؤلف القرآن الكريم -وقد سماه: (العهد الإلهي الأخير).
في هذا الكتاب يعرض المؤلف فقه العبادات عرضاً جديداً، لا يختلف في الأحكام مع ما قرره الفقهاء إلا في بعض الفروع؛ لأن العبادات لا تخضع للاجتهاد.
في الكتاب نظريتان مهمتان، وهما: (فلسفة الفتاوى الفقهية عند الفقهاء)، و(الفقه النسبي), يهتم المنهج التجديدي الأصولي بدلالات المنطق واللغة العربية, يقرر المنهج التجديدي؛ تغير الفتاوى -حتى المجمع عليها- بتغير الزمان والمكان والأشخاص والأحوال.
يقدم المؤلف رؤيته؛ فيما يخص بناء شخصية الداعي؛ العلمية والعقلية والثقافية والدعوية, ويقدم المؤلف كذلك رؤيته في المنهج الأمثل للداعي في دعوته للناس، وبناء مجتمع مؤمن متمكن من إيمانه, يحذر المؤلف الدعاة من اتخاذ مسالك قد تودي بهم إلى الهلكة الدعوية.
يطرح منهج العودة إلى قطعيات الدلالة في القرآن الكريم؛ حول أحكام الزواج والطلاق والخلع… وغيرها، والابتعاد عن الأعراف القديمة والثقافة العربية؛ التي جعلت من الأحوال الشخصية فقهاً معقداً، ولا يتوافق مع ثقافات وعادات الأمم غير العربية التي دخلت في الإسلام.
يقول المؤلف: إنه قرأ كتاب (الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية) للشيخ عبد الوهاب الشعراني -قدس سره-، فوجد فيه التصوف القديم، الذي لا يصلح لهذا الزمان، ولما كان كتاباً من مقاصد السالكين اليوم، وكذلك المدرسين والمرشدين، فرأى المؤلف أن يعيد صياغته، ويبدل مصطلحاته وسلوكياته بما يتناسب مع هذا الزمان
ذكر المؤلف في الكتاب أحكام المسائل المعاصرة؛ مثل العملات الافتراضية، والفوائد البنكية… وغيرها، واعتمد على منهجه الأصولي التجديدي في الحكم على تلك المعاملات، مراعياً بالدرجة الأولى المصلحة الاقتصادية والفقه النسبي.
كتاب تجديد منهجي معرفي، يعتمد على مصادر معرفية تجديدية؛ أهمها (العقل المطلق) كما اصطلح عليه المؤلف في الكتاب.
يبتعد الكتاب عن الخلافات الكلامية ولا يناقشها، بل يطرح المنهج التجديدي.