تجديد في عرض نظرية جديدة معرفية في أصول الفقه، تعتمد على مصادر معرفية، بعضها مما اعتمدها الأصوليون، وبعضها مصادر جديدة, صياغة جدلية جديدة بين تلك المصادر، تختلف تماماً عن جدلية الأصوليين, الاهتمام بمصدر المصلحة، والارتقاء به من رتبة المصادر التبعية إلى رتبة المصادر الأصلية، مع بعض الشروط والضوابط, في الكتاب نظريتان مهمتان، وهما: (فلسفة الفتاوى الفقهية عند الفقهاء)، و(الفقه النسبي), يهتم المنهج التجديدي الأصولي بدلالات المنطق واللغة العربية, يقرر المنهج التجديدي؛ تغير الفتاوى -حتى المجمع عليها- بتغير الزمان والمكان والأشخاص والأحوال, يعرّف المنهج التجديدي (الاجتهاد) تعريفاً تجديدياً, يقدم المنهج التجديدي ما يجب أن يكون عليه المجتهد المعاصر من أهلية تختلف عما توارثه الأصوليون من صفات المجتهد, يقول المؤلف في نهاية الكتاب: (هذا منهج تجديدي في استنباط الأحكام الفقهية، يناسب عصـرنا لا عصـر من بعدنا، ولا بد لعلم الأصول من التجديد المستمر؛ ليتواكب الإسلام مع كل المتغيرات، وأدعو المتخصصين في هذا العلم؛ أن يقرؤوا المنهج التجديدي بموضوعية، بعيداً عن حاكمية الكتب الصفراء، فإنها غير ملزمة).
منطلقات المعاملات المالية في الإسلام
€25.00ذكر المؤلف في الكتاب أحكام المسائل المعاصرة؛ مثل العملات الافتراضية، والفوائد البنكية… وغيرها، واعتمد على منهجه الأصولي التجديدي في الحكم على تلك المعاملات، مراعياً بالدرجة الأولى المصلحة الاقتصادية والفقه النسبي.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.