رؤية معرفية معاصرة في فهم الخطاب الرباني
€20.00يعرض المؤلف في هذا الكتاب نظرية تجديدية في تفسير القرآن الكريم، تختلف عن النظريات عند كل المفسرين ومدارسهم المختلفة.
يعرض المؤلف في هذا الكتاب نظرية تجديدية في تفسير القرآن الكريم، تختلف عن النظريات عند كل المفسرين ومدارسهم المختلفة.
في الكتاب نظريتان مهمتان، وهما: (فلسفة الفتاوى الفقهية عند الفقهاء)، و(الفقه النسبي), يهتم المنهج التجديدي الأصولي بدلالات المنطق واللغة العربية, يقرر المنهج التجديدي؛ تغير الفتاوى -حتى المجمع عليها- بتغير الزمان والمكان والأشخاص والأحوال.
كتاب في مقارنة المناهج المعرفية للأديان.وهو كتاب مختصر لأطروحة الدكتوراه للمؤلف. تميز هذا الكتاب عن كتب مقارنة الأديان القديمة والحديثة؛ كونه لا يبحث في الاختلافات في العقائد، وما قرره كل دين، وإنما في الخلاف الأصولي في المنهج المعرفي للكنيسة
يقول المؤلف: إن سبب إقدامي على اختيار هذا العنوان؛ هو كون العالم الغربي ذي الأصول المسيحية اليوم بحاجة ماسة إلى عرض الإسلام، عرضاً حسناً، عقيدةً وشـريعةً.
يقول المؤلف: المقصد الأول لطرح هذا الكتاب؛ هو إثبات معجزة الإسلام؛ التي ظهرت ببناء هذا الإسلام وانتشاره، وإظهار عظمة الشخصية المحمدية؛ عقلاً وقيادة وصدقاً وإخلاصاً وزهداً. يعرض المؤلف السيرة النبوية بشكل جديد إلى حد بعيد
الكتاب يستند إلى مصدرية القرآن فقط، حيث يدرس الآية في سياقها ودلالة ألفاظها اللغوية، ويصل -من خلال بحثه واستقرائه لمفهوم الجهاد في كتب الفقهاء- إلى أن معناه عندهم مغاير ومختلف عما ورد في القرآن، لكون الفقهاء اعتمدوا على النصوص الحديثية، بل حتى على التراثية السياسية منها، وأولوا تلك الآيات لتتوافق مع تلك النصوص التاريخية.
هذا الكتاب أسلوب جديد في عرض الفرق الإسلامية عبر التاريخ، وأسباب نشأتها، وأصول أفكارها دون تعقيد، والردود عليها.
يطرح المؤلف في هذا الكتاب تعريفاً جديداً للسنة النبوية الشـريفة، يحل فيه إشكال عدم معاصرتها وملاءمتها للمتغيرات, يطرح الكتاب نظرية جديدة في الحكم على صحة الحديث الشريف فيما يتعلق بالمتن.
يبين المؤلف خصائص القرآن الكريم، ووجوه إعجازه العقلي، ولزوم الإقرار به ككتاب سماوي ثبت عقلاً أنه سماوي، ووصل إلينا بالتواتر, يقارن المؤلف القرآن الكريم -وقد سماه: (العهد الإلهي الأخير).
في هذا الكتاب يعرض المؤلف فقه العبادات عرضاً جديداً، لا يختلف في الأحكام مع ما قرره الفقهاء إلا في بعض الفروع؛ لأن العبادات لا تخضع للاجتهاد.