ابتدأ المؤلف كتابه ببيان أهمية مادة تزكية النفس للمؤمن عموماً، وللدعاة خصوصاً, بين في المقدمة سبب الطعن بالتصوف اليوم من قبل جهات متعددة؛ منها الشيوخ والدكاترة، وأن سبب ذلك: التصوف نفسه، وسوء طرح رجاله لهذا المنهج التربوي, ذكر المؤلف بعض التوجهات الصوفية الموجودة اليوم على الساحة الإسلامية، وما فيها من تجاوزات لأصول الدين, ذكر المؤلف باختصار بعض ما يجب على المريد والشيخ من واجبات، وعلاقات كل منهما بالآخر, ذكر بعض آداب المريد في السلوك، والتي تساعد في تيسير سلوكه، والوصول إلى كمال الإيمان.
الآداب السلوكية لطالبي المراتب العليا
€10.00يقول المؤلف: إنه قرأ كتاب (الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية) للشيخ عبد الوهاب الشعراني -قدس سره-، فوجد فيه التصوف القديم، الذي لا يصلح لهذا الزمان، ولما كان كتاباً من مقاصد السالكين اليوم، وكذلك المدرسين والمرشدين، فرأى المؤلف أن يعيد صياغته، ويبدل مصطلحاته وسلوكياته بما يتناسب مع هذا الزمان

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.