اتجاه جديد في شرح الحكم العطائية، وأسلوب لم يعهد من قبل، وذلك بتميزه ببيان التنوع الذوقي بين أهل السلوك، وبالمقارنة المنهجية السلوكية بين المدرستين الكبيرتين؛ الشاذلية والنقشبندية. ولقد بذل المؤلف فيه جهداً كبيراً لبيان أذواق المدرستين، وشحن الكتاب بكم هائل من الشواهد القرآنية والنبوية، وزينه بأقوال علماء النقشبندية وأقوال أئمة الشاذلية، وعلى رأسهم الشيخ أبو الحسن الشاذلي -قدس سره-، فصار الكتاب مرجعاً من مراجع التصوف القرآني النبوي. كما أن المؤلف تدخّل في متون الحكم، فوصل فيما بين بعضها تارة، وبدل بعض الكلمات تارة أخرى، وبين علة كل ذلك التغيير والتبديل. كما أن الكتاب -على عادة المؤلف- ينتهج منهج التجديد في التصوف، ومراعاة تغير الزمان والمكان والإمكان، وإمكانيات السالكين واستعداداهم. يتألف الكتاب من (49) حكمة، وزعت على (269) صحيفة.
الآداب السلوكية لطالبي المراتب العليا
€10.00يقول المؤلف: إنه قرأ كتاب (الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية) للشيخ عبد الوهاب الشعراني -قدس سره-، فوجد فيه التصوف القديم، الذي لا يصلح لهذا الزمان، ولما كان كتاباً من مقاصد السالكين اليوم، وكذلك المدرسين والمرشدين، فرأى المؤلف أن يعيد صياغته، ويبدل مصطلحاته وسلوكياته بما يتناسب مع هذا الزمان

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.